Page 78 - web
P. 78

‫أخبار الجامعة‬

 ‫نظمتها جامعة نايف العربية والشرطة الفرنسية في مدينة ليون‬

‫ورشة عمل عن العلاقة التكاملية بين الأجهزة المرورية والرسمية‬
                             ‫ذات العلاقة بالعمل المروري‬

‫المقلدة في باريس‪ ،‬والمعهد الوطني الفرنسي للملكية الصناعية‬                                               ‫‪ -‬ليون‬
                      ‫وغيرها من المؤسسات الأمنية والأكاديمية‪.‬‬
                                                                    ‫نظمت جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية في مدينة ليون ورشة‬
‫وأشار الحرفش إلى أن الحوادث المرورية تعد من أهم القضايا‬             ‫عمل موضوعها «العلاقة التكاملية بين الأجهزة المرورية والرسمية‬
‫التي تؤرق المسئولين في المجتمعات الإنسانية لما لها من تأثير سلبي‬    ‫ذات العلاقة بالعمل المروري» بالتعاون مع المدرسة الوطنية العليا‬
‫على التنمية المستدامة ولصلتها المباشرة بأمن وسلامة المجتمعات‪،‬‬       ‫للشرطة بجمهورية فرنسا خلال الفترة من ‪ 5‬ـ ‪ 6‬ديسمبر ‪2022‬م‪،‬‬
‫وبحسب تقرير لمنظمة الصحة العالمية ُنشر في يونيو ‪2022‬م‪ ،‬فإن‬          ‫بمشاركة متخصصين من وزارات النقل‪ ،‬وإدارات المرور‪ ،‬والهلال‬
‫الحوادث المرورية تتسبب بمقتل نحو ‪ 1.3‬مليون شخص سنو ًيا‪،‬‬
‫ويتعرض بين ‪ 20‬و‪ 50‬مليون شخص آخر لإصابات غير مميتة لكن‬                                         ‫الأحمر‪ ،‬والبلديات من الدول العربية‪.‬‬
‫بعضها تسبب عج ًزا لأصحابها‪ ،‬والذي يتسبب بدوره بخسائر‬                ‫وأكد وكيل جامعة نايف العربية للعلاقات الخارجية خالد بن‬
‫اجتماعية واقتصادية للأفراد وال ُأسر والبلدان‪ ،‬حيث إن حوادث‬          ‫عبد العزيز الحرفش أن الجامعة باعتبارها الجهاز العلمي لمجلس‬
‫المرور تك ّلف معظم البلدان نسبة قدرها ‪ 3%‬من ناتجها المحلي‬           ‫وزراء الداخلية العرب والجهة الموكل إليها تنفيذ الشق العلمي من‬
                                                                    ‫الإستراتيجيات والخطط الأمنية العربية في مختلف مجالات الأمن‬
                                                      ‫الإجمالي‪.‬‬     ‫وفي إطار جهودها لتحقيق الأمن بمفهومه الشامل فإنها تعمل‬
‫وانطلا ًقا من ذلك فقد قامت جامعة نايف العربية في مطلع‬               ‫على نقل أفضل الممارسات والخبرات في تخصصات الأمن للدول‬
‫عام ‪2021‬م بتأسيس مركز السلامة المرورية على الطرق لمواكبة‬            ‫العربية‪ ،‬مستفيدة في ذلك من علاقاتها الدولية الواسعة ومنظومة‬
‫التطورات المتسارعة في مجال بحوث السلامة المرورية‪ ،‬والإسهام‬          ‫شراكاتها العالمية‪ ،‬بما يعزز التعاون الأمني العربي الدولي‪ ،‬موض ًحا‬
‫في خفض معدلات الخسائر البشرية والاقتصادية لحوادث المرور‪،‬‬            ‫أن علاقات جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية مع الأجهزة‬
‫وإعداد وتطوير وتنفيذ حزمة من البرامج التدريبية لتأهيل وتطوير‬        ‫الأمنية والعدلية والأكاديمية الفرنسية نموذجاً يحتذى في علاقات‬
‫قدرات العاملين في قطاع المرور والجهات ذات العلاقة بالدول‬            ‫الجامعة الدولية حيث بدأت هذه العلاقات قبل ‪40‬عا ًما عاماً‪،‬‬
                                                                    ‫وتطور هذا التعاون إلى شراكة إستراتيجية مع وزارتي الداخلية‬
       ‫العربية بالإضافة إلى تحسين سلوكيات مستخدمي الطرق‪.‬‬            ‫والعدل الفرنسية أثمرت عن تنظيم برامج علمية مختلفة داخل‬
‫يشار إلى أن الورشة هدفت إلى التعرف على التجارب العالمية‬             ‫دولة المقر وفي فرنسا حول مختلف القضايا الأمنية مثار الاهتمام‬
‫في مجال التنسيق بين الأجهزة المعنية بالسلامة المرورية‪ ،‬وتعزيز‬       ‫الدولي‪ ،‬وقد أسهم هذا التعاون العلمي الأمني في استفادة المئات‬
‫قدرات المشاركين وتزويدهم بالمهارات اللازمة بآليات التنسيق بين‬       ‫من المشاركين والمتخصصين العرب من أفضل الممارسات و التجارب‬
‫مختلف الأجهزة المعنية بتحقيق السلامة المرورية على الطرق‪،‬‬            ‫الأمنية الفرنسية والتي تعد من أكثر التجارب ثرا ًء على المستوى‬
‫وناقشت على مدى يومين العديد من أورق العمل التي تسلط‬
‫الضوء على التحديات التنسيقية التي تواجه الأجهزة المرورية‬                                                                    ‫الدولي‬
‫والأمنية المختلفة‪ ،‬وإدارة الأزمات المرورية والحد من الآثار السلبية‬  ‫كما ترتبط الجامعة بمذكرات تفاهم مشترك مع العديد من‬
‫الناجمة عنها على انسياب حركة المرور‪ ،‬كما بحثت آفاق التعاون‬          ‫الجامعات والمراكز العلمية الفرنسية منها‪ :‬إدارة التعاون الدولي‬
‫والتنسيق بين الأجهزة المرورية والأجهزة الأخرى من واقع التجربة‬       ‫بوزارة الداخلية الفرنسية‪ ،‬وجامعة ليون‪ ،‬وجامعة ليل‪ ،‬وجامعة‬
‫الفرنسية والأوربية‪ ،‬ودور طب الطوارئ القضائي في الحد من‬              ‫السوربون وجامعة تاليس‪ ،‬والمعهد العلمي لدراسات الأمن‪،‬‬
                                                                    ‫ومعهد الدراسات والأبحاث الفرنسية‪ ،‬والمعهد الوطني للدراسات‬
                             ‫الوفيات الناتجة عن حوادث السير‪.‬‬        ‫العليا للأمن والعدالة‪ ،‬والمعهد الدولي لأبحاث مكافحة الأدوية‬
   73   74   75   76   77   78   79   80   81   82   83